الرئيسيةالدراما الكوريةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sasuki
عضو نشيط
عضو نشيط
sasuki

ذكر
عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالسبت يونيو 18, 2011 8:32 pm

الشيطان عندما عصى ربه من كان شيطانه


إنها ( الــــنــــفــــس )



كيف تحارب النفس …


إن كلمة نفس هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم


في آيات كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى :

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }سورة ( ق)
إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه
( الشيطان )
والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ونذكره ، ونصلي في المسجد
ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ….. و…… و …. الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب! ! !
والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول
الله تعالى في محكم كتابه :
{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }
إنما العدو الحقيقي هو(الـــنـــفــــس )
نعم… فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان
, يقول الله تبارك وتعالى :
{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } سورة (الإسراء)
وقوله تبارك وتعالى :
{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم إن الله سريع الحساب } سورة (غافر)
وقوله تبارك وتعالى:
{ كل نفس بما كسبت رهينة }سورة (المدثر)












وقوله تبارك وتعالى :


{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }سورة (النازعات)


وقوله تبارك وتعالى :

{ علمت نفس ما أحضرت }سورة (التكوير)











الآيات السابق ذكرها تدور حول كلمة النفس فما هي هذه النفس؟


يقول العلماء : أن الأصنام التي كانت تعبد من دون الله


اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع،وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى

كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله، ويعبده
كثير من المسلمين، يقول الله تبارك وتعالى :
{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}
ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لآمر ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك
تجده يفعل ما يريد
يقول الإمام البصري :
” وخالف النفس والشيطان واعصهما ” .
لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم
كجريمة( قتل قابيل لأخيه هابيل )
وجريمة ( امرأة العزيز)
وجريمة ( كفر إبليس)
لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :
{ فطوعت له نفسه قتل أخيه }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما ! وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي

دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم للشيطان يد فيها فيا ترى الشيطان عندما عصى الله
من كان شيطانه ؟


إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، نعم …


( إن النفس لأمارة بالسوء )


إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان

وإما من النفس الأمارة
بالسوء ، فالشيطان خطر … ولكن النفس أخطر بكثير … لذا فإن مدخل
الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور.
قال الله :عز وجل في محكم كتابه الكريم :
{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}سوره يوسف (53

السلام عليكم
كيف حالكـ الشيخ حفظك الله
شيخ عندي سؤال عن موضوع قراته
الشيطان عندما عصى ربه من كان شيطانه

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .
أخشى أن يكون هذا مِن التقوّل على الله ؛ لأن المتكلِّم في تفسير القرآن يُخبر عن مراد الله تعالى بِكلامه ، ويكشف عن معنى كلام الله .
والكاتب أشار إلى ضعف الشيطان ، بل قال : إنه ضعيف جدا .
وهذا فيما يتعلق بِكيد الشيطان ؛ لأن كيده راجِع إلى الوسوسة ، كما قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه حينما شَكَوا من الوسوسة وما يجدون منها ، فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
والشيطان يَقْوى ويتقوّى إذا غفل الإنسان عن الذِّكر ، ولذلك سُمِّي " الخناس "
قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشيطان جَاثِم على قَلب ابن آدم فإذا سَهَا وغَفَل وَسْوَس ، وإذا ذَكَر الله خَنَس .
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي تميمة الهجيمي عمّن كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنت رديفه على حمار فعثر الحمار ، فقلت : تَعِس الشيطان ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت : تعس الشيطان ، تعاظم الشيطان في نفسه ، وقال : صرعته بقوتي ! فإذا قلت : بسم الله تَصاغَرَتْ إليه نفسه حتى يكون أصغر مِن ذُباب .
وإذا عَلِمْت ذلك ، تبيّن لك خَطَر الشيطان ، ولذلك شُرِعت الاستعاذة بالله منه .
وخَطَر الشيطان فهو أعظم مِن خَطَر الـنَّفْس ، ولذا فإن الله شَرَع الاستعاذة بالله مِن الشيطان بِثلاث صِفات ، فقال : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ) مِن أي شيء ؟ (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) .
بينما ما يتعلّق بالإنسان نفسه وبالهوام ، قال : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) مِن أي شيء ؟ (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) .
قال الرازي في تفسير سورة الناس ما نصّه :
واعلم أن هذه السورة لَطيفة أخرى ، وهي أن الْمُسْتَعَاذ به في السورة الأولى مَذكور بِصِفة واحدة ، وهي أنه رب الفلق ، والْمُسْتَعَاذ مِنه ثلاثة أنواع مِن الآفات ، وهي الغَاسِق ، والنفاثات ، والحاسد . وأما في هذه السورة فَالْمُسْتَعَاذ بِه مَذْكُور بِصِفَات ثَلاثة ، وهي الرَّبّ ، والْمَلِك والإله ، والْمُسْتَعَاذ مِنه آفَة واحِدة ، وهي الوسوسة ، والفَرْق بَيْن الْمَوْضِعَين أن الثناء يَجِب أن يَتَقَدَّر بِقَدْر الْمَطْلُوب ، فالمطلوب في السورة الأولى سَلامة الـنَّفْس والبَدن ، والمطلوب في السورة الثانية سَلامة الدِّين ؛ وهذا تنبيه على أن مَضَرَّة الدِّين وإن قَلَّت أعظم مِن مَضَار الدنيا وإن عَظُمَت ، والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ .
والله سبحانه وتعالى قد وصف الشيطان بالعدوّ المبين ، وجاء التحذير منه في غير ما سُورة من سُور القرآن ، ومِن خُطواته وخطراته .
جواب امرأة العزيز كان اعتذارا ، وهي قد اعترَفَتْ بِما عَمِلت ، وكانت أنْكرته سابقا ، فإنها قالت : (الآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) ثم قالت : (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي) .
وقالت ذلك ونسَبَتْه إلى نَفْسِها لأنه رَمَتْه بالتّهمة في أول الأمر ، حيث قالت : (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) !
فأرادتْ تأكيد ذلك ، وتأكيد براءة يوسف عليه الصلاة والسلام وأنها لا تُبرّئ نفسها .
ثم إن النفس وحدها تضعف ، بينما هي مع الشيطان أقوى .
ألا ترى أن النفس تضعف وتضعف دواعي الشهوة فيها حال تصفيد الشياطين في حال الصيام في شهر رمضان ؟
بينما تقوى على المعصية في غير ذلك .
وهذا دالّ على أن النفس وحدها ضعيفة ، بينما هي مع الشيطان تتقوّى .
فكيف إذا اجتمع داعي الهوى والشيطان مع النفس الأمّارة بالسوء ؟
وأما الآيات التي استدل بها صاحب الموضوع فقد وضعها في غير موضعها ، مثل : آية الإسراء (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) ، والآيات التي أوردها بعدها لا دلالة فيها على ما ذَهب إليه ، وما فهمه مِن خطورة النفس ، إلاّ أن يُقال ما جاء في آية النازعات : (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) .
كما أنه ليس صحيحا أن الآلهة التي كانت تُعبد مِن دون الله قد هُدِمت ، بل لا زال هناك آلهة تُعبد مِن دون الله ، وسيعود الشرك في هذه الأمة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بِقوله : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ . وَذُو الْخَلَصَةِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . رواه البخاري ومسلم .
ومن غير اللائق ومِن خِلاف الأدب تبرئة الشيطان الذي نُسِب إليه كل شرّ وبلاء .
والذي هو العدو المبين .
والذي أمَر الله باتِّخاذه عدوا ، كما قال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) .
بل هو أصل كل شقاء لبني آدم ، ومعلوم لكل مسلم عداوته لأبينا آدم ، وإخراجه لأبِينا آدم من الجنة .
وما استُدِلّ به على عدواة النفس لا يُواتيه كلام المفسِّرين .
كما في قوله تعالى : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ)
قال مجاهد : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) : شجعته على قتل أخيه .
وقال ابن جرير في تفسيره : يعني جل ثناؤه بقوله : (فَطَوَّعَتْ) فآتتهُ وساعدته عليه .
والنفس تتمنّى وتشتهي .. والشيطان يُساعدها ويُعينها على الباطل .
ولذلك جاء في الحديث : مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ . رواه مسلم .
وسبب ذلك أن الشيطان قد يدفعه لارتكاب جريمة ، ولذلك جاء في رواية ما يُفسِّر هذه الرواية : لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ . رواه مسلم .
كما أن النفس نَفْسَان : أمّارة بالسوء ، ولوّامـة ، وهي التي أقسم الله بها ، وهي التي تلوم صاحبها .
فليست النفس شرّ في كل أحوالها .
بينما الشيطان شرّ وبلاء .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم















دمتم بحفظ الله ..




</I>


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الملتهب
مراقب سابق
مراقب سابق
القلب الملتهب

ذكر
العمل/الترفيه : طالب
عدد المساهمات : 1703
تاريخ التسجيل : 18/10/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالأربعاء يونيو 22, 2011 1:33 am

جزاك الله كل خير اخي تسلم على الابداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهر الزمرد
عضو متميز
عضو متميز
نهر الزمرد

انثى
العمل/الترفيه : كتابة القصص و الاشعار
عدد المساهمات : 4353
تاريخ التسجيل : 27/01/2011

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالإثنين يونيو 27, 2011 1:48 pm

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] 926192
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Maya
إدارية
إدارية
Maya

انثى
عدد المساهمات : 1172
تاريخ التسجيل : 25/09/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالأربعاء يونيو 29, 2011 7:54 pm

رائع سلمت يمناكـ
اخي موضوع رائع جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moon angel
عضو فضي
عضو فضي
moon angel

انثى
العمل/الترفيه : طالبة
عدد المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالسبت يوليو 16, 2011 10:30 pm

يسلمو كتير ع الموضوع الرائع
وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DANTE
عضو ماهر
عضو ماهر
DANTE

ذكر
العمل/الترفيه : طالب\إداري
عدد المساهمات : 7124
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالإثنين يوليو 18, 2011 12:07 pm

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] 926192
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sasuki
عضو نشيط
عضو نشيط
sasuki

ذكر
عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالخميس أغسطس 18, 2011 7:31 pm


السلام عليكم
كيف حال الشيخ حفظك الله
شيخ عندي سؤال عن موضوع قراته


الشيطان عندما عصى ربه من كان شيطانه


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .

أخشى أن يكون هذا مِن التقوّل على الله ؛ لأن المتكلِّم في تفسير القرآن يُخبر عن مراد الله تعالى بِكلامه ، ويكشف عن معنى كلام الله .

والكاتب أشار إلى ضعف الشيطان ، بل قال : إنه ضعيف جدا .
وهذا فيما يتعلق بِكيد الشيطان ؛ لأن كيده راجِع إلى الوسوسة ، كما قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه حينما شَكَوا من الوسوسة وما يجدون منها ، فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

والشيطان يَقْوى ويتقوّى إذا غفل الإنسان عن الذِّكر ، ولذلك سُمِّي " الخناس "
قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشيطان جَاثِم على قَلب ابن آدم فإذا سَهَا وغَفَل وَسْوَس ، وإذا ذَكَر الله خَنَس .

وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي تميمة الهجيمي عمّن كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنت رديفه على حمار فعثر الحمار ، فقلت : تَعِس الشيطان ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت : تعس الشيطان ، تعاظم الشيطان في نفسه ، وقال : صرعته بقوتي ! فإذا قلت : بسم الله تَصاغَرَتْ إليه نفسه حتى يكون أصغر مِن ذُباب .

وإذا عَلِمْت ذلك ، تبيّن لك خَطَر الشيطان ، ولذلك شُرِعت الاستعاذة بالله منه .
وخَطَر الشيطان فهو أعظم مِن خَطَر الـنَّفْس ، ولذا فإن الله شَرَع الاستعاذة بالله مِن الشيطان بِثلاث صِفات ، فقال : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ) مِن أي شيء ؟ (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) .
بينما ما يتعلّق بالإنسان نفسه وبالهوام ، قال : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) مِن أي شيء ؟ (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) .
قال الرازي في تفسير سورة الناس ما نصّه :
واعلم أن هذه السورة لَطيفة أخرى ، وهي أن الْمُسْتَعَاذ به في السورة الأولى مَذكور بِصِفة واحدة ، وهي أنه رب الفلق ، والْمُسْتَعَاذ مِنه ثلاثة أنواع مِن الآفات ، وهي الغَاسِق ، والنفاثات ، والحاسد . وأما في هذه السورة فَالْمُسْتَعَاذ بِه مَذْكُور بِصِفَات ثَلاثة ، وهي الرَّبّ ، والْمَلِك والإله ، والْمُسْتَعَاذ مِنه آفَة واحِدة ، وهي الوسوسة ، والفَرْق بَيْن الْمَوْضِعَين أن الثناء يَجِب أن يَتَقَدَّر بِقَدْر الْمَطْلُوب ، فالمطلوب في السورة الأولى سَلامة الـنَّفْس والبَدن ، والمطلوب في السورة الثانية سَلامة الدِّين ؛ وهذا تنبيه على أن مَضَرَّة الدِّين وإن قَلَّت أعظم مِن مَضَار الدنيا وإن عَظُمَت ، والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ .
والله سبحانه وتعالى قد وصف الشيطان بالعدوّ المبين ، وجاء التحذير منه في غير ما سُورة من سُور القرآن ، ومِن خُطواته وخطراته .

جواب امرأة العزيز كان اعتذارا ، وهي قد اعترَفَتْ بِما عَمِلت ، وكانت أنْكرته سابقا ، فإنها قالت : (الآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) ثم قالت : (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي) .
وقالت ذلك ونسَبَتْه إلى نَفْسِها لأنه رَمَتْه بالتّهمة في أول الأمر ، حيث قالت : (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) !
فأرادتْ تأكيد ذلك ، وتأكيد براءة يوسف عليه الصلاة والسلام وأنها لا تُبرّئ نفسها .

ثم إن النفس وحدها تضعف ، بينما هي مع الشيطان أقوى .
ألا ترى أن النفس تضعف وتضعف دواعي الشهوة فيها حال تصفيد الشياطين في حال الصيام في شهر رمضان ؟
بينما تقوى على المعصية في غير ذلك .
وهذا دالّ على أن النفس وحدها ضعيفة ، بينما هي مع الشيطان تتقوّى .
فكيف إذا اجتمع داعي الهوى والشيطان مع النفس الأمّارة بالسوء ؟

وأما الآيات التي استدل بها صاحب الموضوع فقد وضعها في غير موضعها ، مثل : آية الإسراء (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) ، والآيات التي أوردها بعدها لا دلالة فيها على ما ذَهب إليه ، وما فهمه مِن خطورة النفس ، إلاّ أن يُقال ما جاء في آية النازعات : (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) .

كما أنه ليس صحيحا أن الآلهة التي كانت تُعبد مِن دون الله قد هُدِمت ، بل لا زال هناك آلهة تُعبد مِن دون الله ، وسيعود الشرك في هذه الأمة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بِقوله : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ . وَذُو الْخَلَصَةِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . رواه البخاري ومسلم .

ومن غير اللائق ومِن خِلاف الأدب تبرئة الشيطان الذي نُسِب إليه كل شرّ وبلاء .
والذي هو العدو المبين .
والذي أمَر الله باتِّخاذه عدوا ، كما قال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) .
بل هو أصل كل شقاء لبني آدم ، ومعلوم لكل مسلم عداوته لأبينا آدم ، وإخراجه لأبِينا آدم من الجنة .

وما استُدِلّ به على عدواة النفس لا يُواتيه كلام المفسِّرين .
كما في قوله تعالى : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ)
قال مجاهد : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) : شجعته على قتل أخيه .
وقال ابن جرير في تفسيره : يعني جل ثناؤه بقوله : (فَطَوَّعَتْ) فآتتهُ وساعدته عليه .

والنفس تتمنّى وتشتهي .. والشيطان يُساعدها ويُعينها على الباطل .
ولذلك جاء في الحديث : مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ . رواه مسلم .
وسبب ذلك أن الشيطان قد يدفعه لارتكاب جريمة ، ولذلك جاء في رواية ما يُفسِّر هذه الرواية : لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ . رواه مسلم .

كما أن النفس نَفْسَان : أمّارة بالسوء ، ولوّامـة ، وهي التي أقسم الله بها ، وهي التي تلوم صاحبها .
فليست النفس شرّ في كل أحوالها .
بينما الشيطان شرّ وبلاء .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم




ههههههه لذالك رجاء من مشرف القسم حذف الموضوع
كي لا اكون داعياً للضلاله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moon angel
عضو فضي
عضو فضي
moon angel

انثى
العمل/الترفيه : طالبة
عدد المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالخميس أغسطس 18, 2011 7:56 pm

يسلمو ع الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DANTE
عضو ماهر
عضو ماهر
DANTE

ذكر
العمل/الترفيه : طالب\إداري
عدد المساهمات : 7124
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 1:10 am

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] 926192
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*الورد الجوري*
عضو فعال
عضو فعال
*الورد الجوري*

انثى
عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 3:36 am

مشكور اخي على الموضوع الرائع و اسال ربي يجعلو في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Maya
إدارية
إدارية
Maya

انثى
عدد المساهمات : 1172
تاريخ التسجيل : 25/09/2010

الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]   الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ] Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 4:32 pm

رائع احسنت ياأخي الدال على الخير كفاعله

لذالك لن يتم حذف الموضوع بل سيعدل قليلا ليصبح حسنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيطان عندما عصى ربه من كآن شيطآنة ؟! [فكم من مريد للخير لم يبلغه ]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيريانا :: •[منتديات عامة]• :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: